Environment Women Association (EWA)

كلمة الرئيسة

تُعدّ المراحيض والنظافة الصحية من القضايا الأساسية المرتبطة بصحة الإنسان وكرامته، غير أنها ما تزال تُهمَل في العديد من الفضاءات العمومية بالمغرب. فضعف البنية التحتية، وسوء الصيانة، وغياب شروط النظافة في أماكن حيوية كالمساجد والمدارس والمستشفيات ووسائل النقل، يشكّل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة. وانطلاقًا من هذا الواقع، تعمل جمعية EWA على تعزيز الوعي بأهمية النظافة والسلوك المدني، والدعوة إلى تحسين المرافق الصحية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة المواطنين، وحماية البيئة، وتحسين صورة البلاد.

بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض، أجرى الموقع الإلكتروني ANFASPRESS لقاءً مع السيدة رئيسة جمعية EWA، استعرضت خلاله مختلف الالتزامات والمبادرات الميدانية التي تنفذها الجمعية. وقد سلّط هذا اللقاء الضوء على القضايا المرتبطة بالحق في الولوج إلى المراحيض العمومية، مع توجيه نداء يدعو إلى تعبئة جماعية تضمن عدم إقصاء أي فئة من المجتمع.

الأرقام الرسمية والنقاط التي يجب تذكرها

المنشآت الصحية

في عام 2022، لم يكن 43٪ من سكان العالم، أي نحو 3.5 مليارات شخص، لديهم وصول إلى مرافق صحية مُدارة بطريقة آمنة.
ما يزال 1.5 مليار شخص يفتقرون إلى خدمات صحية أساسية، مثل المراحيض أو المراحيض الخاصة غير المشتركة.
من بين الأشخاص الذين يمارسون التبرز في العراء، يعيش 9 من كل 10 أشخاص في المناطق الريفية، وأكثر من نصف هذه الفئات في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الوسطى والجنوبية.
تعكس هذه الأرقام أهمية تعزيز الوصول إلى مرافق صحية آمنة، وتحسين النظافة، وتوفير التوعية المجتمعية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر هشاشة، لحماية الصحة العامة وكرامة الإنسان.

التبرز في العراء

لا يزال 419 مليون شخص حول العالم يتبرزون في العراء، غالبًا بسبب غياب البنية التحتية الصحية الآمنة.
في عام 2022، كان 57٪ فقط من سكان العالم يستخدمون مرافق صحية مُدارة بطريقة آمنة، مما يترك أكثر من 1.5 مليار شخص بلا وصول إلى مرافق صحية أساسية.
هذه الأرقام تؤكد الحاجة الماسة إلى تعزيز المرافق الصحية، تحسين الوصول إليها، ونشر التوعية بالنظافة لضمان صحة المجتمع وحماية البيئة.

الوفيات الناتجة عن الإسهال

في عام 2017، تسببت الأمراض الإسهالية في وفاة حوالي 1.6 مليون شخص من جميع الفئات العمرية، ما يجعلها إحدى الأسباب الرئيسية للوفيات التي يمكن الوقاية منها على مستوى العالم.
في عام 2021، توفي 444,000 طفل دون سن الخامسة نتيجة الإسهال، أي ما يعادل حوالي 1,200 طفل يوميًا.
شكّل الإسهال 9٪ من إجمالي الوفيات بين الأطفال دون الخامسة في نفس العام.
هذه الإحصائيات تؤكد ضرورة تعزيز النظافة، الوصول إلى المراحيض الصحية، وتوفير المياه النظيفة للحد من هذه الوفيات وحماية صحة الأطفال والمجتمعات.

ما هو هدف اليوم العالمي للمراحيض؟

حتفل باليوم العالمي للمراحيض في 19 نوفمبر من كل عام، ويهدف بشكل رئيسي إلى توعية الجمهور بالأزمة العالمية في مجال الصرف الصحي.
تُذكّر هذه المناسبة بأن مليارات الأشخاص حول العالم لا يزالون يعيشون بدون الوصول إلى مراحيض آمنة وصحية، وهو ما يترتب عليه آثار خطيرة على الصحة العامة، وكرامة الإنسان، والبيئة.
من خلال التركيز على الحق في الوصول إلى مراحيض وصرف صحي للجميع، يدعم اليوم العالمي للمراحيض أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وخاصة الهدف السادس الذي يسعى إلى تحقيق الوصول الشامل إلى المياه النظيفة والصرف الصحي بحلول عام 2030.
Ce site utilise des cookies pour améliorer votre expérience.